الأخبار والمقالات

السيجارة الإلكتروينة أفضل طرق الإقلاع عن التدخين

aspire-aio

نشرت مقالة في موقع اليوم السابع المصرية للكاتبة أمل علام تفيد بأن السيجارة الإلكترونية هي أفضل الطرق للإقلاع عن التدخين، مستندة في ذلك إلى تأكيدات من د. طارق صفوت رئيس الجمعية المصرية العلمية للشعب الهوائية.

وإليكم المقالة كاملة مع رابط المقالة:

“أكد الدكتور طارق صفوت، أستاذ الأمراض الصدرية بطب عين شمس، رئيس الجمعية المصرية العلمية للشعب الهوائية،أنه لكى يتخلص الإنسان من تدخين السيجارة يمكن أن يقوم بتدخين السيجارة الإلكترونية، لأن السيجارة العادية تحتوى على نيكوتين وقطران بينما السيجارة الإلكترونية تحتوى على نيكوتين فقط .

وقال إن الإنسان تعود على النيكوتين فى جزع المخ ويفرز مادة “الدوبامين” وعندما يمتنع عن التدخين فى جسمه بعد تشبعه بالنيكوتين لا يستطيع التخلص من السيجارة، مشيرا إلى أن مخاطر السيجارة تكمن فى مادة القطران الموجودة فيها، وفى عام 2003 اخترع رجل صينى السيجارة الإلكترونية وتعطى النيكوتين عن طريق سائل للإقلاع عن التدخين، وهى بدون قطران، ولها إيجابيتها وسلبياتها.

وأضاف: “من خلال خبرتى فى المستشفيات وعملى الخاص يأتى لى المريض وهو غير قادر على التخلص من التدخين،موضحا أنه من 8 إلى 10 % من المدخنين لا يستطيعون الإقلاع عن التدخين، لأنه أصبح مدمن نيكوتين، والحل هو عند التحويل من السيجارة العادية إلى السيجارة الإلكترونية يمكن أن يقلع عن التدخين.

وأكد أن هناك عدة طرق تساعد فى الإقلاع عن التدخين، مضيفا أن السيجارة الالكترونية لم يتم عمل أبحاث عليها،و منظمة الصحة العالمية رفضتها تماما، وبعض المنظمات تقول ماذا نفعل فى الذين لا يستطيعون الاقلاع التدخين، ووجدوا أن السيجارة العادية تعطى درجة حرارة فوق ال 600 درجة فيخرج منها القطران، والنيوكوتين، ولكن السيجارة الإلكترونية تعتمد على التسخين وليس الحرق، لذلك فالسيجارة الإلكترونية لها إيجابياتها.

وأوضح أن هناك وسائل أخرى للإقلاع عن التدخين مثل لاصقة النيكوتين، ولكنها تزيد من ضربات القلب، ولزوجة فى المخاط، وأقراص للإقلاع عن التدخين، ولكنها تؤدى للانتحار، لأنها تغلق مستقبلات النيكوتين، واللبان الذى يحتوى على النيكوتين، مؤكدا أنه يسبب تقرحات بالفم، مشيرا إلى أن السيجارة الإلكترونية لا يوجد بها مادة القطران المسببة للسرطان مثل السيجارة العادية، لذلك تعتبر أفضل من هذه الوسائل باعتبارها طريقة للإقلاع عن التدخين.” المصدر اليوم السابع 27/12/2016م

دراسة: السجائر الإلكترونية قد تضر بخلايا الفم

860_main_girl_smoking

نُشرت مقالة في موقع Science News for Students بتاريخ 14/11/2016 المختص بالأخبار العلمية للطلاب مقالاً بعنوان الفيب قد يضع إبتسامتك في خطر.
وأشارت كاتبة المقالة بأن البيانات الجديدة بأن السيجارة الإلكترونية تشكل خطراً على خلايا الفم وبنهاية المطاف إبتسامة المفيبين.
كما أشارت بأن إستخدام السجائر الإلكترونية أخذ بالإرتفاع بين الأطفال والمراهقين وإنه يشاع عبر الإعلانات في التلفزيون والإنترنت بأن إستخدامها يعد آمناً إلا إن العلماء يثبتون بأنه غير آمن.
وأفادت الكاتبة بأن الدراسات الحديثة تفيد بأن السجائر يعد خطراً على الأسنان واللثة.
واسشهدت الكاتبة بعرفان عبدالرحمن الذي يعمل في جامعة روشستر في مدينة نيويورك الذي قال لموقع ناشر الخبر بأن الكثير من المراهقين والبالغين الصغار أفادوا بأن الفيب يجعل الحلق ناشف وجالب للحكة، كما قال البعض لمجموعته (مجموعة عرفان عبدالرحمن) بأن الفيب تثير الكحة وكذلك خروج دم.
كما أفادت الكاتبة بأن رغم الكتابة على المنكهات بأنها هي نفسها منكهات الطعام المستخدمة في الأطعمة إلا إن الخبراء يقولون بأن هذه المنكهات الكيميائية يمكن أن تتغير وتكون سامة عند تبخيرها وهو ما يحدث في عملية السجائر الإلكترونية والتي تعتمد على التبخير (وليس الإحتراق كما هو في السجائر العادية) مستشهدة بذلك بمقالة أخرى من نفس موقع الناشرة.
كما قالت الكاتبة بأن الباحثون توجهوا إلى التحقق بما يفعله الفيب بخلايا فم الإنسان وأفادت بأنه يمكن للسجائر الألكترونية (الأبخرة الإلكترونية) بأنه قد يكون لها تأثير على الدي إن أيه في تلك الخلايا أو إتلافها وإن التغيرات قد يطور من السرطان كما إن الفيب قد يضر بالخلايا عن طريق التسبب في الإلتهاب المزمن.
وعلى إثر ذلك تم إستنتاج بأنه تلك التغيرات قد تؤدي إلى خطر الإصابة بالسرطان وأمراض اللثة وربما فقدان الأسنان. وأشارت الكاتبه بأنه نتائج دراسة فريق عمل عرفان عبدالرحمن تم نشرها في تاريخ 24 أكتوبر في المجلة العلمية Journal Oncotarget
وللمزيد بإمكان القارئ الإطلاع على المقالة كاملة عبر رابط المقالة:
https://www.sciencenewsforstudents.org/article/vaping-may-put-your-smile-risk

الجدير بالذكر إن إدارة رويال فيب دائماً تحرص وتنصح زبائنها باستخدام النكهات الأصلية ذات الجودة العالية والخالية من مادة الدايستل والتي تتحول إلى مادة خطرة عند تعرضها إلى التسخين.